لا حاجة أن تتغنى الوزرية او الوزير بنتائج الباكلوريا ، في كلميم على الأقل.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لا حاجة أن تتغنى الوزرية او الوزير بنتائج الباكلوريا ، في كلميم على الأقل.

مُساهمة  hilali2011 في السبت يونيو 25, 2011 1:43 pm

[b][right]مسيء جدا ان تمر من ازقة إقامة الصحراء بكلميم ، لتجد حشودا من الشباب في تواصل مثصير مع اصدقائهم وهم يجتازون امتحانات الباكلوريا، و الكل يصيح :
اكتب x K افتح قوس، اكتب علامة زائد ، اختزل اس اثنان.....
وهكذا مع كل المواد ، فبع مرور عشر دقائق على توزيع أوراق الامتحانات ، تصل نسخ منها عبر MMS إلى اساتذة المادة ، او يغادر مترشحون القاعة و الثانوية باسم الأحرار ، كي يخرجوا ورقة الامتحان ، التي دأب أحد أساتذتنا العظام ، (م خ ) و هو استاذ للفيزياء بالمهنة ، متاجر في النقط و الفوطوكوبي بالغريزة و النهم ، دأب على نسخها بعشرة دراهم للصفحة ، بينما ينتشر رجال الأمن أمام كشك الأستاذ ، وهم يعبون دخان سجائرهم ، يمثلون مسرحية شاهد ما شافش حاجة ، خوفا من ان تتكرر لعبة البوعزيزي امام ثانوية باب الصحراء.
أما الأساتذة الأجلاء ، فأحدهم بلغ درجة البكاء و هو يطلب و يستغيث أن يغفى من تكليف بالإشراف على مادة الرياضيات ، لدرجة انه صرح أن مبلغ 7000.00 درهم سيضيع له بفضل التكليف ، وهدد بأن يتقدم بشهادة طبية ، فقط كي ينزوي في أحد المنازل منتظرا ان يتوصل بورقة الرياضيات كي ينجز التمارين ، وكي ينسخها عبر هاتفه المحمول و يقوم بتوزيعها على من أدوا الثمن ، وذاك ما فعل الله يرضي عليه.، و أستاذ الفرنسية النحيل ، الذي يتبجح ان موضوعه هو لا غيره الذي سيطرح في الامتحان ، دأب على تقديم دروس ليلية لفئة من التلاميذ على طول السنة ، وفي الأيام الأخيرة تهرب من التلاميذ ليتفرغ لأبناء عينة من المحظوظين كي يشتغل معهم مقترحه في الجهوي.بل أكثر من ذلك ، انزوى بدوره في منزل أحد الأعيان ، وأجاب عن الأسئلة العشرة في عشر رسائل قصيرة ، ثمن كل رسالة 100.00 درهم ترسل لمن أدى الثمن مسبقا.
و أساتذة الحراسة ، كأنهم يغضون الطرف على الإعلان الصارخ بمنع استعمال الهاتف المحمول، فبدل حراسة المترشحين لضمان ظروف الهدوء و تكافؤ الفرص ، يحرصون الممرات و الدرج متحسسين قدوم لجنة او ملاحظ لإخبار المترشحين .
وفي الوقت الذي راج فيه توصل وزارة التربية الوطنية و الشبكات الوطنية للإتصال الى اتفاق بالتشويش على خدمات المحمول زمن الامتحانات ، اعتقدنا اننا بصدد باكلوريا ستحيل على نتائج حقيقية ، لدرجة اننا كدنا نهنئ ابناءنا على اي نقطة يحصلون عليها ، حتى الرسوب ، يمكن ان يكون له طعم النشوة ما دام مستحقا ، لكن و الحال ان هواتف ابنائنا اشتغلت ، و الغش كان السمة الطاغية ، فلا حاجة ان تتغنى الوزيرة بارقام خادعة و معدلات لا تعكس واقع تمدرس ابنائنا ، زمن الرداءة بامتياز.

hilali2011

المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى